ألكاراز يحقق لقبه الأول في الدوحة ويواصل سلسلة انتصاراته دون هزيمة!

21 فبراير 2026

Qatar Exxonmobil Open

كان كارلوس ألكاراز الأفضل بفارق واضح أمام آرثر فيلس يوم السبت، ليختتم أسبوعاً مثالياً في بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة بفوزٍ مقنع بنتيجة 6–2 و6–1

ألكاراز لا يتوقف… ولا يعرف الهزيمة

واصل النجم الإسباني كارلوس ألكاراز سلسلة انتصاراته هذا العام، بعدما أنهى مواجهته أمام آرثر فيلس في نهائي بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة بطريقة حاسمة، دون أن يمنح منافسه أي فرصة للعودة، محققاً الفوز بنتيجة 6-2 و6-1.

واحتاج ألكاراز إلى 50 دقيقة فقط لحسم لقبه الأول في الدوحة، محافظاً على سجله المثالي دون أي خسارة في 12 مباراة خلال عام 2026 حتى الآن. كما واصل تفوقه الكامل على فيلس، متغلباً عليه للمرة الثالثة في ثلاث مواجهات مباشرة، في مباراة سارت باتجاه واحد. وبعد خروجه من ربع النهائي في نسخة العام الماضي على يد ييري ليهيتشكا، عاد ألكاراز هذا العام ليكمل المهمة بنجاح.

وقال ألكاراز: «إنها بداية رائعة للموسم. لم يكن الأمر سهلاً، بصراحة، فقد كان عليّ أن أكون قوياً ذهنياً مع فريقي. أنا سعيد جداً بالعمل الذي قمنا به في فترة الإعداد، وسعيد بالأداء هذا الأسبوع داخل الملعب وخارجه. هذا اللقب يعني لي الكثير. حب الجماهير والدعم الذي تلقيته يومياً كانا مذهلين، وقد جعلتموني أشعر وكأنني في بلدي. لا أطيق الانتظار للعودة العام المقبل».
ورغم أنه عانى نسبياً في بعض أدواره السابقة هذا الأسبوع، إلا أن ألكاراز أظهر في النهائي مستوى مختلفاً تماماً. فمنذ بداية المباراة، فرض إيقاعه بقوة ضرباته وتنوع أسلوبه، ومنع فيلس من إيجاد أي راحة من الخط الخلفي، مع تحييد سلاحه الأبرز المتمثل في ضربته الأمامية القوية. وقدم المصنف الأول عالمياً أداءً واثقاً، متقدماً إلى الشبكة بثقة وفاعلية.

وأضاف ألكاراز: «قدمت مباراة كبيرة اليوم. كنت مركزاً للغاية، والنهائيات هي المكان الذي يجب أن تظهر فيه أفضل مستوياتك. ارتكب آرثر بعض الأخطاء في البداية، ما منحني الثقة للعب بهدوء وتركيز. سمح لي بفرض أسلوبي على النقاط، وكنت دائماً في موقع جيد. لعبت بصلابة، وهاجمت حين سنحت الفرصة، ودافعت عندما تطلب الأمر ذلك».
ولم يجد فيلس أي مساحة لالتقاط أنفاسه، خاصة أنه لم يواجه منافساً بهذا المستوى منذ فترة طويلة بسبب إصابة في الظهر. وحتى مدربه غوران إيفانيسيفيتش لم يتمكن من تغيير مسار اللقاء. وأشاد ألكاراز بمنافسه قائلاً: «آرثر عاد للعب مؤخراً فقط، ووصوله إلى النهائي بعد فوزه على لاعبين كبار أمر رائع. أنا واثق أنه سيعود قريباً إلى مستواه الأعلى».

من جانبه، أكد فيلس أنه سيحتفظ بالكثير من الذكريات الإيجابية من مشاركته في الدوحة رغم خسارة النهائي:
«الهدف هو البقاء إيجابياً بعد أسبوع جيد والوصول إلى النهائي هنا. اليوم كان الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة لي، لكن هذه أمور تحدث في الرياضة ويجب أن نتقدم للأمام. لم أقدم نفس المستوى الذي لعبت به بقية الأسبوع، لكنه المصنف الأول عالمياً. لم يخسر أي مباراة منذ بداية العام، ويمكنكم أن تروا السبب. حالياً هو في مستوى مختلف. سأعمل لأصل إلى هناك، لكنه كان أفضل بكثير اليوم».

أما ألكاراز، فقد استفاد أيضاً من هذا الأسبوع لتقليص الفارق مع المصنف الثاني عالمياً يانيك سينر، في سباق التصنيف الذي لا يهدأ. وسيتجه الآن إلى بطولتي “صن شاين دابل” في إنديان ويلز وميامي، حاملاً معه لقباً جديداً وثقة كبيرة.
واختتم ألكاراز قائلاً: «أشعر وكأن المهمة أُنجزت، وهذا أمر رائع. كان أسبوعاً مميزاً داخل الملعب وخارجه. تحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسي في بداية الأسبوع يجعلني فخوراً جداً بنفسي وبفريقي. رفع الكأس في الدوحة للمرة الأولى شعور مذهل. أنا أحب لعب التنس وأحب المنافسة، وحان الوقت للاستمتاع بكل لحظة أقف فيها على أرض الملعب».
ويبدو أن ألكاراز… لم يملّ من الانتصار بعد.